عباس الإسماعيلي اليزدي

161

ينابيع الحكمة

بيان : « فشأنكما » الشأن : الأمر والحال أي ألزما شأنكما أو شأنكما معكما . [ 7366 ] 3 - عن بعض أصحابنا عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : قلت له : ما العقل ؟ قال : ما عبد به الرحمن واكتسب به الجنان ، قال : قلت : [ فما ] الذي كان في معاوية ؟ فقال : تلك النكراء ، تلك الشيطنة ، وهي شبيهة بالعقل وليست بالعقل . « 1 » بيان : « النكراء » : الدهاء والفطنة ، وهي جودة الرأي وحسن الفهم ، وإذا استعملت في مشتهيات جنود الجهل ، يقال لها الشيطنة . [ 7367 ] 4 - عن الحسن بن الجهم قال : سمعت الرضا عليه السّلام يقول : صديق كلّ امرء عقله ، وعدوّه جهله . « 2 » [ 7368 ] 5 - قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : من كان عاقلا كان له دين ، ومن كان له دين دخل الجنّة . « 3 » [ 7369 ] 6 - قال أبو جعفر عليه السّلام : إنّما يداقّ اللّه العباد في الحساب يوم القيامة على قدر ما آتاهم من العقول في الدنيا . « 4 » [ 7370 ] 7 - عن سليمان الديلميّ قال : قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام : فلان من عبادته ودينه وفضله ! فقال : كيف عقله ؟ قلت : لا أدري ، فقال : إنّ الثواب على قدر العقل ، إنّ رجلا من بني إسرائيل كان يعبد اللّه في جزيرة ( إلى آخر قصّته وفيه ) قال العابد : ليس لربّنا بهيمة ، فلو كان له حمار رعيناه في هذا الموضع . . . « 5 »

--> ( 1 ) - الكافي ج 1 ص 8 ح 3 ( 2 ) - الكافي ج 1 ص 8 ح 4 ( 3 ) - الكافي ج 1 ص 9 ح 6 ( 4 ) - الكافي ج 1 ص 9 ح 7 ( 5 ) - الكافي ج 1 ص 9 ح 8